محمد بن علي الصبان الشافعي
390
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيهات : الأول : عد الناظم في غير هذا الكتاب من أفعال الشروع هب وقام ، ونحو : هب زيد يفعل ، وقام بكر ينشد . الثاني : إذا دل على خبر هذا الباب جاز حذفه ومنه الحديث : « من تأنى أصاب أو كاد ، ومن عجل أخطأ أو كاد » الثالث : يجب في المضارع الواقع خبرا لأفعال هذا الباب غير عسى أن يكون رافعا لضمير الاسم . وأما قوله : « 242 » - وأسقيه حتى كاد مما أبثه * تكلمني أحجاره وملاعبه وقوله : « 243 » - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلنى * ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل ( شرح 2 ) ( 242 ) - قاله ذو الرمة . وهو من قصيدة طويلة من الطويل . قوله : ( وأسقيه ) أي ربع مية ، وحتى بمعنى إلى ، واسم كاد الضمير فيه الذي يرجع إلى الربع وتكلمني خبره ، قوله : ( أحجاره ) بالرفع بدل من اسم كاد وليس هو بفاعل تكلمني وفيه الشاهد لأن من الشرط أن يكون كاد رفعا لضمير الاسم والتقدير حتى كادت أحجاره تكلمني مما أبثه أي من أجل ما أظهر له بثي وحزنى وكذلك ملاعبه لأنه عطف على أحجاره ، والتقدير : حتى كادت ملاعبه تكلمني وهو جمع ملعب وهو موضع اللعب . وما في مما يجوز أن تكون موصولة وأن تكون مصدرية . ( 243 ) - قاله أبو حية النمري واسمه المشمر بن الربيع . وحية بالياء آخر الحروف . وقد نسب للحكم بن عبدل الأعرج وليس بصحيح . ويروى الشطر الثاني : فقمت قيام الشارب السكر ، وكنت أمشى على رجلي وهكذا رواه الحافظ في كتاب الحيوان في باب العرجان ، وأنشد هكذا : ( / شرح 2 )
--> ( 242 ) - البيت من الطويل وقبله قوله : وقفت على ربع لمية ناقتي * فما زلت أبكى حول وأخاطبه وهما أو الثاني لذي الرمة في ديوانه ص 821 ، وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 91 / 92 ، والكتاب 4 / 59 ، والمقاصد النحوية 2 / 176 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 307 ، وهمع الهوامع 1 / 131 . ( 243 ) - البيت من البسيط وهو لعمر بن أحمر في ملحق ديوانه ص 182 ، وخزانة الأدب 9 / 359 ، 362 ، ولأبى حية النميري في الحيوان 6 / 483 ، وشرح التصريح 1 / 204 وشرح شواهد الإيضاح ص 74 ، والمقاصد النحوية 2 / 173 ، لأبى أحمر أو لأبى حية النميري في الدرر 2 / 132 ، ولأبى حية أو للحكم عبدل في شرح شواهد التصريح 1 / 206 ، ومغنى اللبيب 2 / 579 ، والمقرب 1 / 101 ، ويروى البيت بلفظ « السكر » بدلا من لفظ « الثمل » .